في إطار جولاته الميدانية المستمرة لمتابعة أوضاع المؤسسات الصناعية الكبرى، عقد وزير الصناعة والمعادن السيد محمد عبدالقادر اجتماعاً موسعاً بمقر الشركة الليبية للحديد والصلب، وذلك خلال زيارة تفقدية هدفت إلى الوقوف على سير العملية الإنتاجية ومناقشة أبرز التحديات القائمة.
وحضر الاجتماع وكيل الوزارة السيد مصطفى السمو، ورئيس مجلس إدارة الشركة السيد محمد الفقيه، إلى جانب عميد كلية التقنية الصناعية السيد عبدالحميد الشريف، ومدير عام مركز الصناعات الخضراء السيد مصطفى العائب، ومدير عام مركز المعلومات وتوثيق الصناعة السيد محمد بالخير، إضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة ومديري الإدارات والمكاتب بالشركة.
وتُعد الشركة الليبية للحديد والصلب إحدى أهم الركائز الصناعية في الدولة الليبية، لما تمتلكه من منظومة إنتاجية متكاملة تبدأ من مصانع الاختزال المباشر وصولاً إلى وحدات صهر الصلب والدرفلة، بما يمكّنها من تلبية احتياجات السوق المحلي وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية. وقد نجحت الشركة في الحفاظ على استقرار أدائها التشغيلي وتحقيق معدلات نمو متواصلة في الإنتاج والإيرادات رغم التحديات المحيطة.
وشهد الاجتماع نقاشات معمقة ركزت على سبل معالجة التحديات التشغيلية، وفي مقدمتها ملف إمدادات الطاقة وضوابط التصدير، حيث استعرضت إدارة الشركة التأثيرات المباشرة لهذه العوامل على كفاءة التشغيل واستقرار وتيرة الإنتاج.
من جانبه، أكد السيد الوزير حرص الوزارة على دعم استراتيجية توطين الصناعة وتعزيز الاعتماد على المنتج الوطني باعتباره خياراً استراتيجياً، مشدداً على مواصلة العمل لإزالة العراقيل البيروقراطية والفنية التي قد تعيق توسع النشاط الصناعي.
وأشار الوزير إلى أن ملفي الطاقة والتصدير يأتيان في صدارة أولويات الوزارة، مؤكداً استمرار التنسيق المباشر مع الجهات ذات العلاقة لوضع حلول عملية ومستدامة تضمن استقرار إمدادات الطاقة وتسهيل إجراءات التصدير وفق التشريعات النافذة، بما يسهم في رفع القدرة التنافسية للشركة ودعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام الاجتماع، شدد السيد الوزير على أن دعم القلاع الصناعية الكبرى يمثل أولوية قصوى لتحقيق مستهدفات القطاع الصناعي وتعزيز مسارات التنمية المستدامة في البلاد.
















